فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 111765 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن أسامة قال:"بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ، فصبحنا الحرقات من جهينة ، فأدركت رجلاً فقال: لا إله إلا الله فطعنته ، فوقع في نفسي من ذلك ، فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قال لا إله إلا الله وقتلته ؟! قلت: يا رسول الله إنما قالها فرقاً من السلاح. قال: ألا شققت عن قلبه حتى تعلم قالها أم لا.. ! فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يؤمئذ"."

وأخرج ابن سعد عن جعفر بن برقان قال: حدثنا الحضرمي رجل من أهل اليمامة قال:"بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أسامة بن زيد على جيش. قال أسامة: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعلت أحدثه فقلت: فلما انهزم القوم أدركت رجلاً فأهويت إليه بالرمح ، فقال: لا إله إلا الله فطعنته فقتلته. فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ويحك يا أسامة.. ! فكيف لك بلا إله إلا الله ؟ ويحك يا أسامة.. ! فكيف لك بلا إله إلا الله ؟ فلم يزل يرددها علي حتى لوددت أني انسلخت من كل عمل عملته واستقبلت الإسلام يومئذ جديداً ، فلا والله أقاتل أحداً قال لا إله إلا الله بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وأخرج ابن سعد عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: قال أسامة بن زيد: لا أقاتل رجلاً يقول لا إله إلا الله أبداً. فقال سعد بن مالك: وأنا - والله - لا أقاتل رجلاً يقول لا إله إلا الله أبداً. فقال لهما رجل: ألم يقل الله {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} [البقرة: 193] فقالا: قد قاتلنا حتى لم تكن فتنة وكان الدين كله لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت