وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً} قال: راعي غنم لقيه نفر من المؤمنين فقتلوه وأخذوا ما معه ، ولم يقبلوا منه السلام عليكم إني مؤمن.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً} قال: حرم الله على المؤمنين أن يقولوا لمن يشهد أن لا إله إلا الله لست مؤمناً كما حرم عليهم الميتة ، فهو آمن على ماله ودمه ، فلا تردوا عليه قوله.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن أبي رجاء والحسن. أنهما كانا يقرآن"ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم"بكسر السين.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن مجاهد وأبي عبد الرحمن السلمي. أنهما كانا يقرآن {لمن ألقى إليكم السلام} .
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {كذلك كنتم من قبل} قال: تستخفون بإيمانكم كما استخفى هذا الراعي بإيمانه. وفي لفظ: تكتمون إيمانكم من المشركين {فمنّ الله عليكم} فأظهر الإسلام ، فاعلنتم إيمانكم {فتبينوا} قال: وعيد من الله مرتين.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة {كذلك كنتم من قبل} قال: كنتم كفاراً حتى منّ الله عليكم بالإسلام وهداكم له.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مسروق {كذلك كنتم من قبل} لم تكونوا مؤمنين.
وأخرج عبد بن حميد عن النعمان بن سالم أنه كان يقول: نزلت في رجل من هذيل.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ {فتبينوا} بالياء.