فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 396

2 -وعن ابن عباس: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه) . رواه ابن ماجه والترمذي وأحمد ولفظه: (كان يكتحل بالإثمد كل ليلة قبل أن ينام وكان يكتحل في كل عين ثلاثة أميال) .

3 -وعن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: (حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة) . رواه النسائي. [1]

4 -وعن نافع قال: (كان ابن عمر يستجمر بالألوة غير مطراة وبكافور يطرحه مع الألوة ويقول هكذا كان يستجمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم) . [2] رواه النسائي ومسلم: الألوة العود الذي يتبخر به.

5 -وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه: (أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة) . رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود. [3]

(1) رواه النسائي وأحمد بسند جيد وله اسانيد وهو صحيح ويدل على أنه صلى الله عليه وسلم كان يحب النساء والطيب ولهذا تزوج عدة من النساء وكان يحب النساء لما في الزواج من العفة وقضاء والوطر وغض البصر وكثرة النسل، أما رواية (ثلاث) فقال الحافظ: لا أصل لها وليس في شيء من روايات الحديث ثلاث وإنما الرواية (حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة، لكن غلط بعض الناس غلطًا فقال ثلاث والصلاة ليست من أمر الدنيا بل الصلاة من أمر الآخرة والدين قال الحافظ: وقد غلط أبو بكر بن فورك فصنف جزءًا في ذلك وقال(ثلاث) وهكذا صاحب الإحياء قال (ثلاث) ولعلهم قالوا هذا من باب أنها الواقع لأنها ثلاثًا لكن ليست من الدينا ثنتان من الدينا النساء والطيب أما قرة العين الصلاة فإنها من الدين.

(2) يستجمر يعني يتطيب يعني يضع الجمر ويضع عليه الطيب يعني يتطيب بالألوة وهي العود اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.

(3) يروى بفتح الدالة وضمها يردُه ويردَه، والذي في مسلم (ريحان) بدل الطيب والريحان كل نبت له رائحة طيبة يقال له ريحان والمحفوظ في الرواية أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب فالسنة لمن عرض عليه الطيب أن لا يرده وأن يتطيب لأنه شيء ينفع ويسر وهو خفيف المحمل لا يكلفه شيئًا سواء كان مسكًا أو عنبرًا أو ريحانًا أو غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت