1 -عن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه: (أنه قال لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: قل اللَّهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم) . متفق عليه. [1]
2 -وعن عبيد بن القعقاع قال: (رمق رجل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو يصلي فجعل يقول في صلاته اللَّهم اغفر لي ذنبي ووسع علي في ذاتي وبارك لي فيما رزقتني) . رواه أحمد.
3 -وعن شداد بن أوس: (أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يقول في صلاته اللَّهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم) . رواه النسائي.
4 -وعن أبي هريرة: (أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يقول في سجوده اللَّهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره) . رواه مسلم وأبو داود.
(1) حديث أبي بكر عام في الصلاة كلها يدعو به في السجود وفي آخر الصلاة بعد التشهد وفي بيته كما في رواية مسلم (في صلاتي وفي بيتي) فيدعو به في بيته وهو واقف أو يمشي أو في مجلسه، وهكذا الدعوات التي في آخر الصلاة دعوات عامة فإذا دعا بها في الصلاة فهي مطلقة في السجود أو في آخر التحيات فهي دعوات عظيمة فالمؤمن يحرص على أن يحفظ ما تيسر من هذه الدعوات عسى أن يتقبلها الله منه
@ الأسئلة: أ - دعاء أبي بكر الصديق متى يقال؟
يقال في السجود وفي آخر الصلاة.
ب - يلاحظ على البعض أنه يدعو في الركوع ما حكم ذلك؟
لا الركوع محل التعظيم النبي صلى الله عليه وسلم قال (فإما الركوع فعظموا فيه الرب)
ج - الدعاء بغير الذكر الوارد في الجلسة بين السجدتين ما حكمه؟
لا بأس أن يدعو بينهما لكن الأفضل أن يكثر من (رب اغفرلي رب اغفر لي) (اللهم اغفر لي وارحمنى واهدني واجبرني وارزقني وعافني) هذا الوارد فإن دعاء مع هذا بشيء فلا مانع لأنه محل دعاء.
د - يقول بعض الناس لأخيه (ادع لي) فما حكم ذلك؟
لا حرج في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال (إنه يقدم عليكم رجل من اليمن يقال له أويس من قرن فمن لقيه منكم فليطلب منه الاستغفار) رواه مسلم فلا بأس بذلك، ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعمر لما أراد عمرة (لا تنسنا يا أخي من دعائك) .
هـ - عبارة جزاك الله خيرًا إن شاء؟
لا يستثني في الدعاء