فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 396

1 -عن ابن مسعود قال: (رأيت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يكبر في كل رفع وخفض وقيام وقعود) . رواه أحمد والنسائي والترمذي وصححه. [1]

(1) هذه الأحاديث وما جاء في معناها دالة على أنه كان صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خفض ورفع فالواجب على المأمومين التأسي به صلى الله عليه وسلم في ذلك قال تعالى (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) وقال صلى الله عليه وسلم (صلوا كما رأيتموني أصلي) فقد اختلف العلماء في ذلك هل هذا واجب أم سنة مؤكدة فقد ذهب الأكثر إلى أنها سنة وذهب أحمد واسحاق إلى أنها واجبة وأن الواجب أن يكبر في كل خفض ورفع وعند الرفع من الركوع يقول (سمع الله لمن حمده) إذا كان إماما ومنفردًا ويقول بعد الرفع (ربنا ولك الحمد) والقول بأن التكبير والتشميع وقول (ربنا ولك الحمد) واجبة هو الأصح لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حافظ عليها وأمر بها في بعض الروايات فقال (قولوا ربنا ولك الحمد) وقال (قولوا يسمع الله لكم) فقول أحمد واسحاق ومن وافقهما أرجح وأصح فإذا تركها عمدًا بطلت صلاته فإن كان ناسيًا فعليه سجود السهو وإن كان جاهلًا فلا شيء عليه وهي في الفجر إحدى عشرة تكبيرة وتكبيرة الأحرام ركن عندالجميع وإنما الخلاف في بقية التكبيرات وفي المغرب سبعة عشر تكبيرة وفي الرباعية ثنتين وعشرين تكبيرة هذه كلها فرض على الصحيح، وفيه من الفوائد أن الإمام يقول (سمع الله لمن حمده) ومعناه (استجاب الله لمن حمده) وفيه أن الإمام يركع قبل المأموم ويسجد قبله ويرفع قبله وأن الواجب على المأموم الاقتداء وعدم العجلة وعدم المسابقة بل يكون بعد الإمام فعليه التأسي والمتابعة، وفيه ان المأموم لا يقول (سمع الله لمن حمده) بل يقول (ربنا ولك الحمد) وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يقول ذلك عملًا بقوله (صلوا كما رأيتموني أصلي) والجواب عن هذا أن يقال أن هذا عام وقوله صلى الله عليه وسلم للمأموم أن يقول (ربنا ولك الحمد) خاص فتدل على أن المأموم يقول (ربنا ولك الحمد) لقوله (فقولوا ربنا ولك الحمد) فهذا هو الأفضل أن لا يقولها المأموم بل يقول (ربنا ولك الحمد) وقد جاء في هذا أربع روايات (ربنا لك الحمد - ربنا ولك الحمد - اللهم ربنا لك الحمد - اللهم ربنا ولك الحمد) وكلها جائزة وكلها قربة جاءت به السنة وفيه الجهر بالتكبير للإمام حتى يسمع الناس أما المأمومون فلا حاجة إلى جهر، وإذا كان هناك حاجة للتبليغ جعل من يبلغ ولهذا ما ضعف صلى الله عليه وسلم وصلى بالناس كان أبو بكر يبلغ الناس عنه لأن صوته ضعيف عليه الصلاة

@ الأسئلة: أ - إذا نسي الإمام أو المأموم التكبير وقد وصل إلى الركن فهل يسقط عنه؟

إذا نسي الإمام أو المأموم أو المنفرد التكبير سقط وسجد للسهو الإمام والمنفرد أما المأموم فهو تبع إمامه.

ب - التكبيرات كلها هل هي واجبة؟

واجبة على الصحيح وفيها خلاف لكن الأصح أنها واجبة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بها وقال (صلوا كما رأيتموني أصلي) وهكذا قول (سمع الله لمن حمده) للإمام والمنفرد (ربنا ولك الحمد) للجميع واجبة أيضًا، وهكذا (سبحان ربي العظيم) في الركوع (وسبحان ربي الأعلى) في السجود كله واجب على الصحيح.

ج - قال عكرمة (قلت لابن عباس صليت الظهر بالبطحاء خلف شيخ أحمق) من هو هذا يا شيخ؟

الله أعلم لا أعرفه لكن عكرمة هو المخطيء (غلطان) الشيخ هو الذي وافق السنة كما قال ابن عباس عكرمة هو الذي غلط.

د - آمين هل هي خاصة بهذه الأمة؟

ما بلغني فيها شيء.

هـ - بعض الناس يرفع صوته بالذكر والدعاء ويضايق الناس بذلك هل من توجيه في ذلك؟

السنة السر في دعائه في السجود وفي التحيات في التشهد الأخير فلا يشوش على من حوله.

و - الوقوف عند آيات الرحمة والوعيد هل هو مشروع وهل يفرق بين الفريضة والنفل؟

مشروع عند التهجد بالليل في النافلة أما الفريضة فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يفعله بل كان يستمر في قراءته ولم يحفظ عنه فيما نعلم أنه وقف في قراءته في الفرائض يدعو.

ز - بعض الأئمة يؤخر التكبير فإذا ركع قال (الله أكبر) وإذا رفع واعتدل قائمًا قال (سمع الله لمن حمده) ما حكم ذلك؟

السنة حين الاشتغال بالرفع يقول (سمع الله لمن حمده) وحين نزوله يقول (الله أكبر) هذا هو السنة لكن لو قالها بعد الرفع لا يضر إن شاء الله لا حرج.

ح - الإمام يكبر أول الانتقال أو آخرها؟

يكبر عند الانتقال هذا هو الأفضل

ط - كيف يكبر عند سجود التلاوة؟

الوارد أنه يكبر عند سجود التلاوة ولا يكبر عند الرفع ولا يسلم على الصحيح بعض أهل العلم قاسه على الصلاة يكبر في كل خفض ورفع وليس عليه دليل.

ي - يضم القدمين عند السجود؟

الصواب ينصبهما ويفرقهما هذا هو المحفوظ أما رواية ابن خزيمة والحاكم فيها نظر فيها ضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت