فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27829 من 48258

وعن أميمة بنت رقيقة، قالت: «دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة، فقلن: يا رسول الله ابسط يدك نصافحك، فقال: إني لا أصافح النساء، ولكن سآخذ عليكن، فأخذ علينا حتى بلغ: فقال: فيما أطقتن واستطعتن، فقلن: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا [2] » .

فقد جاء في الآية أنه بايعهن على هذه الأمور الستة، وقدم الأقبح على ما هو الأدنى منه في القبح، ثم ما بعده إلى آخرها، وقيل: قدم من الأشياء المذكورة ما هو الأظهر فيما بينهم [3] .

وقوله: {وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ} [4] قال الفراء:"كانت المرأة تلتقط المولود فتقول لزوجها: هذا ولدي منك، فذلك البهتان المفترى" [5] وذلك أن الولد إذا أرضعته الأم سقط بين يديها ورجليها، وليس المعنى النهي عن الزنا؛ لأن

(1) ينظر: جامع البيان 28/ 51، 52 الدر المنثور 8/ 138، 139.

(2) سورة الممتحنة الآية 12 (1) {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ}

(3) ينظر: التفسير الكبير 29/ 310.

(4) سورة الممتحنة الآية 12

(5) معاني القرآن 3/ 152،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت