عليها من بين أوصافه الكثيرة [1] . وقيل: إن السورة فيها تأديب وتعليم للنبي صلى الله عليه وسلم من ربه، فقوله في ابتدائها: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} [2] إشارة إلى ما ينبغي أن يكون عليه مع ربه، وقوله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} [3] إشارة إلى ما ينبغي أن يكون عليه مع أهله، وقوله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ} [4] إشارة إلى ما ينبغي أن يكون عليه مع عامة الخلق [5] .
(1) ينظر: تفسير التحرير والتنوير 22/ 52.
(2) سورة الأحزاب الآية 1
(3) سورة الأحزاب الآية 28
(4) سورة الأحزاب الآية 45
(5) ينظر التفسير الكبير 25/ 217.