فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27791 من 48258

في نداء الرب في خمسة وستين موضعا.

-وقع المنادى بالياء في أثناء الجملة وفي ختامها، كقوله تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [1] ، وكقوله تعالى: {قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ} [2] [3] .

إن النداء له وجوهه البلاغية وأسراره الأسلوبية، يتبين ذلك فيما يلي:

1 -في النداء إقامة علاقة مع شخص آخر، إما للحوار معه وإما لأغراض أخرى تفهم من سياق الكلام.

2 -فيه حث على الاهتمام بموضوع الكلام ودعوة للتبصر فيه، مما يعطي المضمون قيما رمى إليها المنادي، قال العز بن عبد السلام:

"النداء تنبيه للمنادى ليسمع ما يلقى إليه بعد النداء من الكلام ليعمل بمقتضاه، ولذلك كثر النداء في القرآن" [4] .

3 -فيه توجيه الأنظار إلى المنادى وتركيز الاهتمام حوله.

4 -أن فيه ضربا من الإيجاز واختصارا للكثير من الكلام.

5 -أن فيه تلوينا للكلام والتفاتا بليغا يرغب في استمالة المخاطب، ويبعث الاطمئنان في نفس السامع [5] .

(1) سورة النور الآية 31

(2) سورة طه الآية 95

(3) دراسات لأسلوب القرآن الكريم 1/ 3، 624، 625.

(4) ينظر: الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز ص 333.

(5) ينظر: النداء في اللغة والقرآن 160، 161.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت