فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27623 من 48258

وقالوا: {هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ} [1] ، وقال ابن القيم في نونيته:

والشرك فهو توسل مقصوده ... زلفى إلى الرب العظيم الشأن

وقال الشيخ تقي الدين: أجمع العلماء أن من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويتوكل عليهم ويسألهم كفر إجماعا [2] .

وأما الاستغاثة بأصحاب القبور أو الجن والشياطين أو نحو ذلك فهذا شرك أكبر مخرج من الملة الإسلامية، فإن الاستغاثة عبادة قال الله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} [3] . وقال سبحانه: {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ} [4] أي المشركين، كما قال سبحانه: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [5] ، {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [6] .

وفي حديث ابن عباس: «إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله [7] » ، وروى الطبراني بإسناده أنه كان في زمن النبي صلى الله

(1) سورة يونس الآية 18

(2) حكاه عنه في الإقناع، وانظر كشاف القناع ج 6 ص 148

(3) سورة النمل الآية 62

(4) سورة يونس الآية 106

(5) سورة لقمان الآية 13

(6) سورة المؤمنون الآية 117

(7) رواه الترمذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت