فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27394 من 48258

الآخر الذي يرويه عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: «ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي [2] » . قال النووي - رحمه الله- في شرح هذا الحديث: وفي الحديث فضيلة الرمي والمناضلة والاعتناء بذلك بنية الجهاد في سبيل الله تعالى. . .، والمراد بهذا كله التمرن على القتال، والتدرب والتحذق فيه، ورياضة الأعضاء [3] .

ب- التودد إلى أفراد المجتمع المسلم، وتحبيبهم في الإسلام، كما في مشاركته صلى الله عليه وسلم مع بعض الصحابة- رضي الله عنهم- في الرمي بالنبال، ففي الحديث الذي يرويه سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على قوم من أسلم يتناضلون بالسوق فقال: «ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا، وأنا مع بني فلان- لأحد الفريقين- فأمسكوا بأيديهم، فقال: ما لهم؟ قالوا: وكيف نرمي وأنت مع بني فلان؟ قال: ارموا وأنا معكم كلكم [4] » .

ج- العمل على زيادة الترابط الأسري والتحبب إلى الزوجة، ومصداق ذلك مسابقته صلى الله عليه وسلم لزوجه عائشة - رضي الله عنها- فعنها أنها قالت: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا فقال لها: تعالي حتى أسابقك، قالت: فسابقته فسبقته، وخرجت معه بعد ذلك

(1) صحيح مسلم الإمارة (1917) ، سنن الترمذي تفسير القرآن (3083) ، سنن أبو داود الجهاد (2514) ، سنن ابن ماجه الجهاد (2813) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 157) ، سنن الدارمي الجهاد (2404) .

(2) سورة الأنفال الآية 60 (1) {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}

(3) صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب فضل الرمي والحث عليه، ج 5، ص 56.

(4) صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب نسبة اليمن إلى إسماعيل، ج 3، ص 1292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت