فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 199

[26]حُذَيْفَة بن أسيد

تَوْجِيه حَدِيث آيَات قيام السَّاعَة

(132) وَفِي حَدِيث حُذَيْفَة بن أسيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى ترَوْنَ عشر آيَات: طُلُوع الشَّمْس وَمَا بعده". ثمَّ قَالَ:"وَثَلَاثَة خُسُوف: خسف بالمغرب" [وَمَا بعد] أما"عشر"و"ثَلَاثَة"فبالنصب لَا غير."

وَأما " طُلُوع"و"خسف بالمغرب " فَيجوز فِيهِ الرّفْع على تَقْدِير: هِيَ، وَالنّصب على الْبَدَل من عشر و"ثَلَاثَة".

وَفِي هَذَا الحَدِيث"حَتَّى ترَوْنَ"بالنُّون وَلَا وَجه لَهُ؛ لِأَن حَتَّى بِمَعْنى إِلَى أَن.

تَوْجِيه حَدِيث"هَذَا مَوضِع الْإِزَار"

(133) وَفِي حَدِيث حُذَيْفَة:"أَخذ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] بعضلة ساقي وَقَالَ: هَذَا مَوضِع الْإِزَار فأسفل فَإِن أَبيت فأسفل"قَوْله: فأسفل الأولى مَرْفُوعَة لِأَنَّهَا عطف على مَوضِع تَقْدِيره: هَذَا مَوضِع الْإِزَار فمكان أَسْفَل، وَلَا يجوز نَصبه على الظّرْف إِذْ لَيْسَ هُنَا مَا يكون هَذَا ظرفا لَهُ، وَإِنَّمَا أَرَادَ نفس الْمَكَان. وَكَذَلِكَ أَسْفَل الثَّانِيَة مَرْفُوعَة، وَتَقْدِيره: فَإِن أَبيت فَهُوَ أَسْفَل.

تَوْجِيه رِوَايَة"ضرب لنا أَمْثَالًا وَاحِد"

(134) وَفِي حَدِيثه:"ضرب لنا رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] أَمْثَالًا ..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت