تَوْجِيه قَوْله:"أحربا ورغبة"
(335) فِي حَدِيث مَحْمُود بن لبيد الأشْهَلِي:"قَالُوا: مَا جَاءَ بك يَا عَمْرو؟ ! أحربا على قَوْمك؟ أَو رَغْبَة فِي الْإِسْلَام؟"
حَربًا ورغبة مصدران انتصبا على الْمَفْعُول لَهُ. أَي: جِئْت للحرب وَالرَّغْبَة.
وَيجوز أَن يَكُونَا حَالين أَي مُحَاربًا وراغبا.
وَفِيه:"بل رَغْبَة"يجوز رَفعه أَي: [بل] ذَلِك رَغْبَة، أَو جَاءَ بِي الرَّغْبَة، وَالنّصب على الْمَفْعُول لَهُ.
[87] مرداس بن لبيد الْأَسْلَمِيّ
قد تجئ الْحَال معرفَة
(336) وَفِي حَدِيث مرداس الْأَسْلَمِيّ:"يذهب الصالحون الأول فَالْأول". [يجوز رَفعه على الصّفة أَو الْبَدَل أَو النصب على الْحَال، وَجَاز ذَلِك، وَإِن كَانَ فِيهِ الْألف وَاللَّام؛ لِأَن الْحَال مَا يتلخص من المكرر] ؛ لِأَن التَّقْدِير: ذَهَبُوا مترتبين.