فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 199

[86]مَحْمُود بن لبيد الأشْهَلِي

تَوْجِيه قَوْله:"أحربا ورغبة"

(335) فِي حَدِيث مَحْمُود بن لبيد الأشْهَلِي:"قَالُوا: مَا جَاءَ بك يَا عَمْرو؟ ! أحربا على قَوْمك؟ أَو رَغْبَة فِي الْإِسْلَام؟"

حَربًا ورغبة مصدران انتصبا على الْمَفْعُول لَهُ. أَي: جِئْت للحرب وَالرَّغْبَة.

وَيجوز أَن يَكُونَا حَالين أَي مُحَاربًا وراغبا.

وَفِيه:"بل رَغْبَة"يجوز رَفعه أَي: [بل] ذَلِك رَغْبَة، أَو جَاءَ بِي الرَّغْبَة، وَالنّصب على الْمَفْعُول لَهُ.

[87] مرداس بن لبيد الْأَسْلَمِيّ

قد تجئ الْحَال معرفَة

(336) وَفِي حَدِيث مرداس الْأَسْلَمِيّ:"يذهب الصالحون الأول فَالْأول". [يجوز رَفعه على الصّفة أَو الْبَدَل أَو النصب على الْحَال، وَجَاز ذَلِك، وَإِن كَانَ فِيهِ الْألف وَاللَّام؛ لِأَن الْحَال مَا يتلخص من المكرر] ؛ لِأَن التَّقْدِير: ذَهَبُوا مترتبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت