فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 199

ولينصر الرجل أَخَاهُ ظَالِما كَانَ أَو مَظْلُوما"."

حذف الْفِعْل وأداة الِاسْتِفْهَام وَبَقَاء مصدره

(أ) قَوْله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : دَعْوَى الْجَاهِلِيَّة هُوَ مصدر لفعل مَحْذُوف تَقْدِيره: أَتَدعُونَ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّة؟ ! على جِهَة الِاسْتِفْهَام والتوبيخ، وَلذَلِك قَالُوا فِي الْجَواب: لَا. وَلَا يحسن أَن يكون التَّقْدِير: هَذِه دَعْوَى الْجَاهِلِيَّة؛ لِأَنَّهُ لَو كَانَ كَذَلِك لم يَقُولُوا: لَا.

حذف خبر لَا النافية للْجِنْس

(ب) وَقَوله:"فَلَا بَأْس"أَي لَا بَأْس فِي هَذِه الدَّعْوَى.

حذف كَانَ مَعَ اسْمهَا وَبَقَاء خَبَرهَا

(ج) قَوْله: ظَالِما أَو مَظْلُوما تَقْدِيره:"ظَالِما كَانَ"وَهُوَ خبر كَانَ. وَمثله: قَول الشَّاعِر:

(لَا تقربن الدَّهْر آل مطرف ... إِن ظَالِما فيهم وَإِن مَظْلُوما)

وُقُوع الْمصدر فِي مَوضِع الْحَال

(71) وَفِي حَدِيثه قَوْله لِابْنِ أم مَكْتُوم:"فَإِن سَمِعت الْأَذَان فأجب وَلَو حبوا أَو زحفا". تَقْدِيره: وَلَو أتيت حبوا أَو زحفا. وَهُوَ مصدر فِي مَوضِع الْحَال أَي حابيا أَو زاحفا.

حذف الْمُضَاف وَإِقَامَة الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَامه

(72) وَفِي حَدِيثه فِي قتل كَعْب بن الْأَشْرَف:"مَا رَأَيْت كَالْيَوْمِ ريحًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت