(382) وَفِي حَدِيثهَا:"فَإلَى أَيهمَا أهْدى؟ قَالَ: أقربهما مِنْك بَابا" (أقربهما) بِالْجَرِّ على تَقْدِير إِلَى أقربهما؛ ليَكُون الْجَواب كالسؤال، وَيجوز الرّفْع على تَقْدِير [هُوَ] أقربهما، وَالنّصب على تَقْدِير صلى أقربهما. (وبابا) تَمْيِيز.
جَوَاز أَن تكون ذَلِك فِي مَوضِع رفع أَو نصب
(383) وَفِي حَدِيثهَا:"فَنَادَى ملك الْجبَال فَسلم عَليّ ثمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّد، ذَلِك فِيمَا شِئْت"يَنْبَغِي أَن يكون"ذَلِك"فِي مَوضِع نصب على تَقْدِير:"أفعل ذَلِك"؛ لِأَن الْملك كَانَ مَأْمُورا أَن يفعل مَا يَشَاء رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] .
وَيجوز أَن يكون فِي مَوضِع رفع على تَقْدِير [لَك] ذَلِك.
مَا كَانَ فِي آخِره ألف وَنون مزيدتان
(384) وَفِي حَدِيثهَا:"إِن الله - عز وَجل - ليؤيد [حسانا] ".
"حسان"يجوز صرفه على أَنه مُشْتَقّ من الْحسن؛ لِأَن النُّون فِيهِ أَصْلِيَّة، وَكَذَا جَاءَ فِي هَذِه الرِّوَايَة وَيجوز أَن] يمْنَع على اعْتِبَار أَنه مُشْتَقّ من الْحس؛ [فَتكون] النُّون زَائِدَة، فيجتمع فِيهِ التَّعْرِيف وَزِيَادَة الْألف وَالنُّون.
تَوْجِيه إِعْرَاب كلمة"رهنا"
(385) وَفِي حَدِيثهَا: " اشْترى من يَهُودِيّ طَعَاما فَأعْطَاهُ [درعا لَهُ رهنا] "رهنا"."