فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 199

(مائَة) : يرْوى بِالنّصب وَهُوَ بدل من تِسْعَة وَتِسْعين، وبالرفع على تَقْدِير هِيَ مائَة.

وَأما قَوْله: (إِلَّا وَاحِدًا) فينصب على الِاسْتِثْنَاء، وَيرْفَع على أَن تكون (إِلَّا) بِمَعْنى (غير) فَيكون صفة لمِائَة كَقَوْلِه تَعَالَى: {لَو كَانَ فيهمَا آلِهَة إِلَّا الله لفسدتا} .

تَوْجِيه حَدِيث"اسْتَوْصُوا بِالنسَاء خيرا"

(263) وَفِي حَدِيثه:"اسْتَوْصُوا بِالنسَاء خيرا"الْمَعْنى أَي: أوصيكم بالرفق بِهن، فَاسْتَوْصُوا أَي: اقْبَلُوا وصيتي، فعلى هَذَا فِي نصب"خيرا"وَجْهَان:

أَحدهمَا: هُوَ مفعول اسْتَوْصُوا؛ لِأَن الْمَعْنى: افعلوا بِهن خيرا.

وَالثَّانِي: مَعْنَاهُ اقْبَلُوا وصيتي وَأتوا فِي ذَلِك خيرا، فَهُوَ مَنْصُوب بِفعل مَحْذُوف كَقَوْلِه تَعَالَى: {وَلَا تَقولُوا ثَلَاثَة انْتَهوا خيرا لكم} أَي انْتَهوا عَن ذَلِك وائتوا خيرا.

تَوْجِيه حَدِيث"نعم المنيحة اللقحة منيحة"

(264) وَفِي حَدِيثه:"نعم المنيحة اللقحة منحة".

(أ) المنيحة: فَاعل نعم. واللقحة: هِيَ الْمَخْصُوصَة بالمدح، و"منحة"مَنْصُوب على التَّمْيِيز توكيدا، وَمثله قَول الشَّاعِر:

(تزَود مثل زَاد أَبِيك فِينَا ... فَنعم الزَّاد زَاد أَبِيك زادا)

وَقَوله فِيهِ:"وَالشَّاة الصفي"هُوَ مَعْطُوف على اللقحة.

مجئ مَا الاستفهامية للتعظيم

(265) وَفِي حَدِيثه:"فَقَالَ: يَا رَسُول الله، مَا لقِيت من عقرب لدغتني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت