تَوْجِيه قَوْله:"فِي خيل لقريش طَلِيعَة"
(337) وَفِي حَدِيث الْمسور بن مخرمَة حَدِيث عهد الْحُدَيْبِيَة وَكتاب رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] [إِلَى الْمُشْركين] .
قَالَ:"إِن خَالِد بن الْوَلِيد فِي خيل لقريش طَلِيعَة" [طَلِيعَة] حَال من الضَّمِير"فِي خيل"وَلَا يجوز أَن يكون حَالا من لفظ"خَالِد"؛ لِأَن (إِن) [لَا] تعْمل فِي الْحَال، وَالتَّقْدِير: إِن خَالِدا [كَائِن] فِي الْخَيل [أَو مُسْتَقر] ، فالعامل فِي الْحَال الِاسْتِقْرَار.
وَفِيه:"فَانْطَلق يرْكض [نذيرا لقريش". (نذيرا) حَال من الضَّمِير فِي (يرْكض] وَالْعَامِل فِيهِ [يرْكض] ويركض فِي مَوضِع النصب على الْحَال من الضَّمِير فِي(انْطلق) .
[89] مُطِيع بن حَارِثَة الْعَدوي
تَوْجِيه قَوْله"لَا يقتل رجل من قُرَيْش بعد الْعَام صبرا"
(338) وَفِي حَدِيث مُطِيع بن حَارِثَة الْعَدوي:"لَا يقتل رجل من قُرَيْش بعد الْعَام صبرا أبدا" (صبرا) مصدر فِي مَوضِع الْحَال [أَي: لَا يقتل مصبورا] أَي: مَحْبُوسًا، (وأبدا) ظرف.