فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 199

[3]مُسْند أُسَامَة بن شريك العامري

إِعْرَاب مَا بعد كَأَنَّمَا

(20) وَفِي حَدِيث أُسَامَة بن شريك العامري:"كَأَنَّمَا على رُءُوسهم الطير".

قَالَ الشَّيْخ - رَحمَه الله:"يجوز أَن تجْعَل"مَا"كَافَّة فَترفع"الطير"بِالِابْتِدَاءِ و"على رُءُوسهم"الْخَبَر وَبَطل عمل كَأَن بالكف. وَيجوز أَن تجْعَل مَا"زَائِدَة"وتنصب"الطير"بكأن. و"على رُءُوسهم"خَبَرهَا".

إِعْرَاب غير وَمَا بعْدهَا

(21) وَفِيه قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام:"فَإِن الله لم يضع دَاء إِلَّا وضع لَهُ دَوَاء غير دَاء وَاحِد الْهَرم".

قَالَ الشَّيْخ رَحمَه الله:"لَا يجوز فِي"غير"هَهُنَا إِلَّا النصب على الِاسْتِثْنَاء من دَاء."

تَوْجِيه ضبط الْهَرم مُثَلّثَة الْمِيم

وَأما"الْهَرم"فَيجوز فِيهِ الرّفْع على تَقْدِير:"هُوَ الْهَرم"والجر على الْبَدَل من دَاء الْمَجْرُور بِغَيْر، وَالنّصب على إِضْمَار أَعنِي.

حذف همزَة الِاسْتِفْهَام لظُهُور مَعْنَاهُ.

فَكَانَ أُسَامَة يَقُول - حِين كبر:"ترَوْنَ لي من دَوَاء؟".

قَالَ الشَّيْخ رَحمَه الله: يجوز فِي"ترَوْنَ"فتح التَّاء وَضمّهَا. وَالتَّقْدِير: أَتَرَوْنَ؟ وَلكنه حذف همزَة الِاسْتِفْهَام لظُهُور مَعْنَاهَا. وَلَا بُد من تَقْدِيره؛ لأمرين:

أَحدهمَا: أَنه لم [يُحَقّق] أَنهم لم يعرفوا لَهُ دَوَاء.

وَالثَّانِي: أَنه زَاد فِيهِ:"من"وَمن لَا تزاد فِي الْوُجُوب وَإِنَّمَا تزاد فِي النَّفْي والاستفهام وَالنَّهْي"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت