تَوْجِيه قَوْله:"فيتسخطها"
(342) وَفِي حَدِيث معَاذ بن جبل فِي عَلَامَات السَّاعَة:"وَأَن يعْطى الرجل ألف دِينَار فيتسخطها".
الْجيد: [نصب] (فيتسخطها) عطفا على يعْطى، وَيجوز الرّفْع على تَقْدِير: فَهُوَ يتسخطها.
تَوْجِيه قَوْله:"صَادِقا من قلبه"
وَفِي حَدِيثه:"من مَاتَ وَهُوَ يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، صَادِقا من قلبه ...". (صَادِقا) حَال من الضَّمِير فِي (يشْهد) .
تَوْجِيه قَوْله:"لَا يُشْرك بِهِ شَيْئا"
(343) وَفِي حَدِيثه:"من لقى الله لَا يُشْرك بِهِ شَيْئا" (شَيْئا) مفعول (يُشْرك) وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وَلَا يُشْرك بِعبَادة ربه أحدا} .
وَيجوز أَن يكون (شَيْئا) فِي مَوضِع الْمصدر تَقْدِيره: لَا يُشْرك بِهِ إشراكا؛ كَقَوْلِه تَعَالَى: {لَا يضركم كيدهم شَيْئا} أَي: ضَرَرا.
تقدم خبر كَانَ على اسْمهَا
(344) وَفِي حَدِيثه:"من صلى الصَّلَوَات الْخمس، وَحج الْبَيْت، وَصَامَ رَمَضَان، كَانَ"