فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 199

[ظهراهما] مثل ظُهُور الترسين

تَوْجِيه قَوْله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] "ثمَّ إِنَّهَا تخلف من بعده خلوف"

(236) وَفِي حَدِيثه:"مَا من نَبِي بَعثه الله تَعَالَى فِي أمة إِلَّا كَانَ لَهُ من أمته حواريون وأنصار يَأْخُذُونَ بسنته"ويقتدون"بأَمْره، ثمَّ إِنَّهَا تخلف من بعدهمْ خلوف"... الحَدِيث.

قَوْله:"إِنَّهَا"يجوز أَن يكون التَّأْنِيث للْأمة أَو للأصحاب أَو للأنبياء لتقدم ذكره - أَي النَّبِي - وتأنيث كل على الْجمع.

وَيجوز أَن يكون ضمير الْقِصَّة كَمَا قَالَ تَعَالَى: {فَإِنَّهَا لَا تعمى الْأَبْصَار} .

تَوْجِيه حَدِيث"حَيّ على الطّهُور"

(237) وَفِي حَدِيثه:"حَيّ على الطّهُور الْمُبَارك، وَالْبركَة من الله تَعَالَى"وَفِي لفظ آخر:"حَيّ على الْوضُوء وَالْبركَة".

"الْبركَة"فِي هذَيْن الْمَوْضِعَيْنِ مجرورة عطفا على الطّهُور، وصفهما بِالْبركَةِ فيهمَا: وَهِي الزِّيَادَة وَالْكَثْرَة للقليل، وَلَا معنى للرفع هُنَا.

إِفْرَاد الضَّمِير ثمَّ جمعه

(238) وَفِي حَدِيثه:"إِن من شرار النَّاس من تُدْرِكهُ السَّاعَة وهم أَحيَاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت