لَك فِي (الْفَرِيضَة) الرّفْع على أَن يكون (هُوَ) مُبْتَدأ وَالْفَرِيضَة خَبره، وَالْجُمْلَة فِي مَوضِع نصب على أَنه خبر كَانَ، وَلَك النصب على أَن يكون (هُوَ) فصلا لَا مَوضِع لَهُ و (الْفَرِيضَة) خبر كَانَ، وَمثله قَوْله تَعَالَى: {إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحق من عنْدك} يرْوى بِالرَّفْع وَالنّصب على مَا ذكرنَا.
(393) وَفِي حَدِيثهَا:"إِن فِي عَجْوَة الْعَالِيَة شِفَاء، وَإِنَّهَا ترياق أول البكرة".
وَالصَّوَاب:"ترياق: بِالرَّفْع والتنوين على أَنه خبر إِن، و"أول"بِالنّصب على أَنه ظرف أَي: فِي أول البكرة."
ويعضد ذَلِك حَدِيث الزبير:"من تصبح بِسبع تمرات عَجْوَة مِمَّا بَين لابتيها لم يضرّهُ ذَلِك الْيَوْم سم وَلَا سحر".
[وَفِي حَدِيث] لَهَا أَيْضا من جنس الزبير [وَهُوَ: قَالَ فِي] :"عَجْوَة الْعَالِيَة أول البكرة على ريق النَّفس".
نون الرّفْع وَنون الْوِقَايَة
(394) وَفِي حَدِيثهَا:"أصبح عنْدكُمْ شَيْء تطعمونيه"وَقع فِي هَذِه الرِّوَايَة بنُون وَاحِدَة وَيحْتَمل ثَلَاثَة أوجه: