تَوْجِيه قَوْله:"فسيكون"فِي جَوَاب الشَّرْط
(368) وَفِي حَدِيث أبي سعيد الزرقي فِي الْعَزْل:"فَقَالَ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"إِن مَا يقدر فِي الرَّحِم فسيكون"بِالرَّفْع؛ لِأَن الْفَاء جَوَاب الشَّرْط، وَالسِّين تمنع من عمل [الْفَاء] فِيمَا بعْدهَا، فَفِيهِ إِذن شَيْئَانِ مانعان من الْجَزْم أَلْبَتَّة."
ثَانِيًا: ذكر مسانيد أَقوام لم يعرفوا بآبائهم وَلَا بأبنائهم لَكِن [نسبوا] إِلَى أقاربهم.
[107] عَم أبي حرَّة الرقاشِي
تَوْجِيه قَوْله:"أسعد من سامع"
(369) فِي حَدِيث عَم أبي حرَّة الرقاشِي:"فَإِنَّهُ رب مبلغ أسعد من سامع".
"أسعد"هُنَا نعت لمبلغ مجرور، وَلكنه فتح لِأَنَّهُ لَا ينْصَرف. وَالَّذِي تتَعَلَّق بِهِ (رب) مَحْذُوف تَقْدِيره: يُوجد أَو [يُضَاف] .
وَأَجَازَ الْكُوفِيُّونَ:"أسعد"بِالرَّفْع وَبَنوهُ على رَأْيهمْ فِي أَن"رب"اسْم مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ فَيكون (أسعد) خَبرا لَهُ.