فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 199

وَالْيَوْم لَا يكون فِي اللَّيَالِي إِلَّا إِذا أردْت بِهِ الْوَقْت.

وَفِيه وَجه ثَالِث: وَهُوَ أَن يكون أَرَادَ:"يَوْم سبع عشرَة"،"وَيَوْم تسع عشرَة"فَحذف الْمُضَاف، وَمثله قَوْله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"من صَامَ رَمَضَان وَأتبعهُ بست من شَوَّال"أَي بأيام سِتّ لَيَال. وَأما قَوْله:"إِحْدَى وَعشْرين"فَفِي هَذِه الرِّوَايَة (عشْرين) بِالنّصب، والجيد أَن يكون مَرْفُوعا.

[57]عبد الله بن عمر

تَوْجِيه حَدِيث:"لبيْك إِن الْحَمد لَك"وَبَيَان أَن كسر إِن أَجود من فتحهَا

(211) وَفِي حَدِيث عبد الله بن عمر:"لبيْك إِن الْحَمد"الْكسر أَجود؛ لِأَنَّهُ يحصل مِنْهُ عُمُوم [اسْتِحْقَاق الْحَمد] لَهُ سُبْحَانَهُ [سَوَاء لبّى] أَو لم [يُلَبِّي] .

وَيجوز الْفَتْح على تَقْدِير: لبيْك؛ لِأَن الْحَمد لَك، وَهَذَا ضَعِيف لوَجْهَيْنِ:

أَحدهمَا: أَن تَعْلِيل التَّلْبِيَة بِالْحَمْد غير مُنَاسِب لخصوصها.

وَالثَّانِي: أَنه يصير الْحَمد مَقْصُورا على التَّلْبِيَة.

الْمصدر الميمي من غير الثلاثي

(212) وَفِي حَدِيثه:"مهل أهل الْمَدِينَة"هُوَ بِضَم الْمِيم لَا غير، وَهُوَ مصدر بِمَعْنى الإهلال كالمدخل والمخرج بِمَعْنى الإدخال والإخراج.

وُقُوع الْمصدر المؤول مَفْعُولا لَهُ

(213) وَفِي حَدِيثه:"لَا تدْخلُوا على هَؤُلَاءِ الْقَوْم الْمُعَذَّبين أَن يُصِيبكُم"أَن هُنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت