جَوَاز فتح همزَة أَن وَكسرهَا بعد"يُنَادي"
(22) [وَفِي حَدِيث أُسَامَة بن عُمَيْر الْهُذلِيّ فَأمر النَّبِي مناديه] :"إِن الصَّلَاة فِي الرّحال".
قَالَ الشَّيْخ - رَحمَه الله:"يجوز فِي"إِن"الْفَتْح على تَقْدِير يُنَادي بِالصَّلَاةِ فِي الرّحال، أَي نَادَى بذلك. وَالْكَسْر على تَقْدِير: فَقَالَ: إِن الصَّلَاة؛ لِأَن النداء قَول، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {فنادته الْمَلَائِكَة} . ثمَّ قَالَ: {أَن الله يبشرك} قرئَ بِالْفَتْح وَالْكَسْر، وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {نُودي يَا مُوسَى إِنِّي} . بِالْوَجْهَيْنِ، وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {فَدَعَا ربه أَنِّي مغلوب فانتصر} ".
[5] مُسْند أبي رَافع مولى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] واسْمه"أسلم"
مَا ينصب على الِاخْتِصَاص
(23) وَفِي حَدِيث أبي رَافع مولى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ، وَقَوله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"إِنَّا - آل مُحَمَّد - لَا تحل لنا الصَّدَقَة".
قَالَ الشَّيْخ رَحمَه الله:"آل"بإضمار أَعنِي، وأخص، وَلَيْسَ بمرفوع على أَنه خبر إِن [لِأَن ذَلِك مَعْلُوم لَا يحْتَاج إِلَى ذكره وَخبر إِن:] "لَا تحل لنا الصَّدَقَة".