فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 199

تَوْجِيه قَوْله:"قد ملئ جنَانًا"

(348) وَفِي حَدِيثه:"إِن طَالَتْ [بك] حَيَاة أَن ترى هَهُنَا قد ملئ جنَانًا"يجوز أَن يكون تمييزا لِأَن [الملء] للمكان يكثر أَنْوَاعه فيتميز بَعْضهَا.

وَيجوز أَن يكون مَفْعُولا ثَانِيًا؛ لِأَنَّك تَقول: مَلَأت الْمَكَان بِكَذَا، فَيكون مَفْعُولا بِهِ.

تَوْجِيه قَوْله:"لَا تتركن صَلَاة مَكْتُوبَة مُتَعَمدا"

(349) وَفِي حَدِيثه:"وَلَا تتركن صَلَاة مَكْتُوبَة مُتَعَمدا" (مُتَعَمدا) حَال، وَصَاحب الْحَال الضَّمِير فِي (تتركن) . وَفِيه:"وَلَا ترفع عَنْهُم عصاك [تأديبا] "هُوَ مفعول لَهُ تَقْدِيره: اضربهم تأديبا، أَي: للتأديب.

بِنَاء (قبل) على الضَّم لقطعها عَن الْإِضَافَة

(350) وَفِي حَدِيثه:"أتيت رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] أطلبه فَقيل لي: خرج قبل" (قبل) هُنَا مَبْنِيَّة على الضَّم؛ لِأَنَّهَا قطعت عَن الْإِضَافَة وَمثله: {لله الْأَمر من قبل وَمن بعد} .

وَفِيه:"سَأَلته أَن لَا يهْلك أمتِي غرقا"يجوز أَن يكون تمييزا، وَأَن يكون فِي مَوضِع الْحَال، وَأَن يكون مَفْعُولا لَهُ.

تَوْجِيه قَوْله"أَن لَا يلْبِسهُمْ شيعًا"

(351) وَفِي حَدِيثه:"أَن لَا يلْبِسهُمْ شيعًا"هُوَ حَال من الْهَاء فِي (يلْبِسهُمْ) وَقَوله:

"فَقلت: حمى أَو طاعونا"هما منصوبان بِفعل مَحْذُوف تَقْدِيره: فيسلط الْآن أَو فَيلقى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت