عجبت حين بدت في تربها … ورأتني بين صرعى حبِّها
ثمَّ قالت للّتي في جنبِها … هل وصلنَ الغيدُ قبلي مغرما
وسوى الشيبِ له لم يشفعِ … سُنَّةٌ ما عَمِلت فيها الدُمى
وهي في دين الهوى لم تُشرَعِ …
لا ومن أودع في خصري النُحول … ورمى نرجِسَ جفني بالذبول
لستُ أُحيي أشيبًا واسمي قَتول … للذي ماءُ الصبا فيه نما
غصنه من ناشىء أو يَفِعِ … كلَّما استقطرتُ منه اللَّمما
قطّرت ماءً فبلَّت موضعي …
قلتُ يا سالبتى طيبَ الوَسن … ما لمن تُصبي المُعنَّى والسُنن
فصلي الصبَّ الذي فيكِ افتتن … واجعلي وصلَك في هذا الحمى