بدعةً جاءت كبعض البِدعِ … وأَلّمي كخيالٍ سَلّما
هوَّم الركبُ فحياّ مضجِعي …
مَن رأى خدّيكِ قال العجبُ … كيفَ في الماءِ يشعُّ اللَهبُ
والتي طاب أبوها العنبُ … بالذي أودعها منكِ الفما
وبهِ حلّت بحلا موضعِ … ما الذي مَن يرتشفه أَثِما
هي أم فوكِ فزيدي ولعي …
وحديثٌ تتهاداه الربى … طاب نشرًا بين أنفاسِ الصَبا
عن بشيرٍ جاء يطوي السبسبا … تأرجُ البشرى عبيرًا أَينما
حلَّ في الأربُعِ بعد الأربع … شعب شملَ العُلى فالتأما
ودعت قلبَ الحسود: انصدع …