فأدر يا صاحبي كأَسَ الطرب … واطرّح في كأَسِها بنتَ العنب
قُم فشاركني بما سرَّ الحسب … بَشِّرِ المجدَ وَهنَّ الكَرما
وعلى هذا إلهنا باكِرْ معي … قد تجلَّى كلُّ أُفقٍ أَظلما
بسنا هذي البدورِ الطلّع …
زُهرُ مجدٍ زَهَر المجدُ بهم … لا خلت أفلاكُه من شُهبِهم
كلّما خفَّ الهوى في صَبِّهم … وعلى المسرى إليهم عَزَما
ثَقُلت نهضتُه في المربع … في أمور طاريات كلّما
همَّ ينحو قصدَهم قُلنَ ارجعِ …
لكَ يا عبدَ الكريمِ الفَرحُ … وُلحسادّكَ ذاك الترح
وَصَفت لابن أخيكَ المنحُ … مصطفى المجدِ بأزكى من نما