فهو في اللاّهين لا في الركّع … ظلّة يقرأ قُل مَن حرَّما
زينةَ اللهِ ولمَّا يقلعِ …
لست أنسى بالمصلَّى موقفا … فيه يُرجى العفو عمَّا سَلفا
فبدت أحلا الغواني مَرشفا … تجرح النسكَ بلحظٍ إن رمى
سهمَه قَرطَسَ قلبَ الورع … وانثنت تطعنُ بالحجِ بما
قد حوى لينَ الرماحِ الشُّرَّع …
يا سقى اللهُ ضحيّاتِ النقى … وكَساها الررضُ وشيًا مونقا
كم أرت عينيَ وجهًا مُشرقًا … وجلت لي من فتاةٍ مبسما
عن شتيتٍ واضحٍ ملتمع … فدعى دمعي ولكن رخمّا
فأجابت بعقيقٍ أدمعي …