دُميةٌ نشرٌ الخزامى نشرُها … بفُتاتِ المسكِ يزري شعرُها
كم ليالٍ هي عندي بدرُها … قابلت فيهنَّ مرآةَ السما
بمحيّاها فقيل انطبعي … هي والظبيةُ من وادٍ كما
هي والبدرُ معًا من مَطلعِ …
كلَّما ورَّد خديها الخجل … قطفت ذيّالك الوردَ المُقل
لا تسل عنيّ وعنها لا تسل … وقفت فاستوقفتني مسقما
وأفاضت فأفاضت أدمعي … عجبًا راقبتُ فيها الحَرَما
واستحلّت صيدَ قلبي الموجعِ …
كم قضت في سعيها من منسك … ما أضاعت فيه إلاّ نُسُكي
فلقد عدتُ بقلبٍ مُشركِ … في الهوى يعبدُ منها صنما