البحر:
رمل تام عرَّفت ناسكةً ذاتُ اللمى … فرنت فاتكةً في أضلعي
ولكم بالهدب راشت أسهما … فرمت شاكلِتي صبري معي
أنشقتني يومَ جمع عَرفَها … وعلى الخفيفِ حَمتني رشفَها
كحلَ الحسنُ لسحرٍ طرفَها … ما رنت للصبِّ إلاّ أقسما
ما كذا ترنو ضباءُ الأجرعِ … والغواني تَدّعي السحرَ وما
هو إلاّ تحت ذاك البُرقعُ …
غادةٌ أَقتَلُها لي كلُّها … مثلَ ما أحي لقلبي وصلُها
ذاتُ غنجٍ قد سباني دلُّها … طرقت وهنًا فقالت أجرما
إذ رأتني بائتًا في الهجَّعِ … ونعم يا ريمُ طرفي هوَّما
طمعًا منك بطيفٍ مُمتعِ …