فاسمع فِداك الدهر من قائل … تهنية طابت كقوّالها
في عُرس هاد
سبقت نعمةٌ … بشرى لك اليوم بإكمالها
تلك التي قرَّت عيونُ العُلى … والفضلُ فيها يابنَ مِفضالها
وفي السما قد قامَ جبريلُها
يَهدي شذا البشر لميكالها
والأرضُ من نوء الهنا أغدقت … فرُوّضت من بعد إمحالها
فخرًا جبالَ الحلمِ لولاكم … ما قرَّت الأرضُ لزلزالها
أُسرةُ مجدٍ كوفئت في العُلى … أعمالُها الغرُّ بأخوالها
معذولةُ الأيدي على جودها … والغيثُ فيه بعض عذّالها
تنمى إلى القائم بين الورى … برشدها أو حمل أثقالها