كم زادَني العذلُ وُلوعًا بها … ما أولعَ النفسَ بقتّالها
يهزَّها الدلُّ فتختالُ عن … مُعتدلِ القامةِ ميّالها
تُرقِصُ قلبَ الصبِّ مهما مشت … لكن على رنَّةٍ خلخالها
ذات الجعود السود معقوصةً … تحكي الأفاعي عند إرسالها
هل نثرت مِسكاَ على كُثبها … إذ عبقت دلاًّ بإِسبالها
أم علقت في خدِّها جمرةٌ … فاحترق العنبرُ مِن خالها
يا هل طرقت الحيَّ قد حجّبت … معسولةُ الريق بعسّالها
أُمّ رئالٍ بين أبياتهم … يا عجبًا تُحمى برئبالها
تلك الخصورُ الهيفُ وارحمتا … لضعفها من ثقل أكفالها
هيّمت الصبَّ وقالت له … صِل الغديّاتِ بآصالها