ودعوا الندى فله محمدُ جعفرٌ … يسقي رياضَ المكرماتِ فتورِق
ضرغامُ هيجاءٍ إذا ذُكر اسمه … في يوم روعٍ للجموع تفرّقوا
خُلِقت أنامل راحتيه أبحرًا … يروي بها طورًا وطورًا يغرِق
نشأت لهنَّ غمائم بين الورى … عشرٌ بوادقها تضيء وتحرق
في السلم وابلُها النُضار وإنّما … في الحرب وابلُها دمٌ يتدفّق
ولها تُبسمُه بريقٌ في الندى … وبسيفه يومَ الكريهة تَبرُق
لو قيلَ يومَ الروعَ من ترِبُ الوغى … لأشارَ من بُعدٍ إليه الفليق
أو قيلَ أيُّ الناسِ أسبقُ للندى … قلنا ' محمدٌ الجواد ' الأسبقُ
لججٌ أسرّةُ راحتيه ووجهُه … منه سهيلٌ طالعٌ يتألّق
فاعجب لأنضاء الوفود وأُنسها … بسناه إن وردت وليست تفرُق