فالدهرُ فيه محرِّمٌ فمقصِّرٌ … والفخرُ فيه طائفَّ فمحلِّق
عكفا به يتمسَّكانِ فناشقٌ … لَثَم الضريحَ ولاثمٌ يتنشَّق
واستقبلا حرمَ الوصيِّ وإنَّه … حرمُ الإله به الملائكُ تحدِق
وحمىً يُجيرُ من السعير لأنَّه …
فاستشفعا لله فيه ويميمّا … نادٍ بغير العزِّ ليسَ يُروَّق
رُفعت بأعلا ' الكرخ ' منه سُرادقٌ … بعلائها العيّوق لا يتعلّق
جمعَ الصلاحَ على التُقى أطرافهُ … وغدا لواءُ الفخرِ فيه يخفق
فلتلبس الزوراءُ حلَّة زهوِها … فالعيشُ رغدٌ والهنا مُستوسقِ
أوما ترى كأَس المسرّة تُجتلى … لعشيرة الشرفِ الرفيعِ وتُدَهق
عقدوا النديَّ وللوفاءِ محبُّهم … يُنشي المديحَ مُهنيًا وينمّق