وأزرنا عقيلة الفكر ترخي … طربًا للنشيد منها الأزارا
يمّمتكم عَطرى البرود بذكرا … كم فناهيكم بها مِعطارا
إن جلت من عرائس اللفظ عُونًا … فالمعالي تزفّها أبكارا
هي غيظُ الحسود لم تجل إلاّ … زادَ أهلُ الكمالِ فيها ابتهارا
وغدّت تكثر القيام لأعجاب … بها والحسود يبدي ازورارا
كلما أُنشدت دعى المجد قامَ … القومُ إلاّ وللحسود أشارا
فأقيموا على السرور بعصرٍ … هو فيكم يفاخر الأعصارا