عُرسه غادر الحواسدَ بالأم … س سكارى وما هم بسكارى
وعلى قُطب دارة المجد زهوًا … فلكُ اليمن بالسعود استنارا
ذلك المصطفى الذي للمعالي … إن جرى قيل سابقٌ لا يجارى
رقّ طبعًا وراق خَلقًا وخُلقًا … وزكى شيمةً وطاب نِجارا
قد حمى حوزةَ العُلى في زمانٍ … غيره فيه ليس يحمي ذمارا
واستطالت به على الدهر كبرًا … هممٌ تبذل الخطير احتقارا
بيته كعبةُ الندى وحماه … لبني الدهر لم يزل مُستجارا
من أُناس بذكرهم أنجد المد … حُ على أوّل الزمانِ وغارا
هم أطالوا عمرَ السماح وأعما … رَ المواعيد قدّروها قِصارا
كلهم ينتمي لدوحةِ مجدٍ … شرفًا أثمرت عُلًا وَفخارا