فيه جاءت من بعد توهيمة الرك … ب حذارًا من عاذل ورقيبِ
قلتُ أنّى وفت فعاد نصيبي … وصلُها والمطال كانَ نصيبي
بينما في العناق قد لفّنا الشو … قُ ضجيعين في رداء قشيبِ
وإذا الوصل في انتباهي أراه … سرق الإفكَ من سرابٍ كذوبِ
أين منيّ ميّ وقد عوّذَتها … غلمةُ الحي بالقنا المذرُوبِ
شمس خدرٍ حجابُها حين تبدو … جُنحُ ليلٍ من فرعها الغربيبِ
وهي عن بانةٍ تميسُ دلالًا … وهي ترنو عن طرف ظبي ربيبِ
وسوى البدر في الأنارة لولا … كُلفةُ البدر مالها من ضَريبِ
حسدتني حتّى عيوني عليها … لو تذكّرتها لأضحت تشي بي
أو سرت مُوهنًا إليَّ لظنّت … كلَّ نجمٍ في الأُفق عين رقيب