طعنًا كما دفقت أفاويقَ … الحيا مُزنٌ سريعه
ولكم حَلوبةُ فِكرتي … من ضُبا البيض الصنيعه
وعميد كل مغامر … يَقظ الحفيظة في الوقيعه
تنميه للعلياء هاشمُ … أهل ذروتها الرفيعه
وذووا السوابق والسوابغ … قتلته آل أُميّةٍ
من كل عبل الساعدين … تراه أو ضخم الدسيعه
أن يلتمس غرضًا فحد ال … سيف يجعله شفيعه
ومقارع تحت القنا … يلقى الردى منه قريعه
لم يسر في ملمومةٍ … إلاّ وكان لها طليعه
ومُضاجع ذا رونقٍ … ألهاهُ عن ضمّ الضجيعه