حيّ فيها المرفد الأسنى وقل: … وصلاحًا ، وعفافًا ، وإباءا
زانَ سامرا وكانت عاطلًا … تتشكى من محليها الجفاءا
وغدت أفناؤها آنسة … وهي كانت أوحشَ الأرضِ فناءا
… زادك الله بهاءً وسناءا
إنما أنت فراش للألى … جعل الله السما فيهم بناءا
ماحوت أبراجها من شهيها … كوجوهٍ فيك فاقتها بهاءا
قد توارت فيك أقمار هدى … ودت الشمس لها تغدو فداءا
أبدًا تزدادُ في العليا سنًى … وظهورًا ، كلّما زيدت خفاءا
ثم نادي القبةَ العليا وقل: … طاوِلي ياقبةَ الهادي السماءا
بمعالي العسكريين اشمخي … وعلى أفلاكها زِيدي عَلاءا