فإن تصبح، ربيعة، رهن قفّ ... لدى الأحساء في جدث رفيع
فقد أدركت ثأري من سليم ... وما لي بعد ثاري من نزوع
وقال رجل من بني سليم يحضّض العباس بن مرداس وبني سليم على بني كنانة:
لعمري وما عمري عليّ بهيّن ... لقد خبّر الركب اليماني فأوجعا
نعوا مالكا فقلت ليس بمالك ... ولم أستطع عن مالك ثمّ مدفعا
فلله عينا من رأى مثل مالك ... قتيلا بسهل أو قتيلا بأجرعا
أذلّ صريح القوم مقتل مالك ... وأنف الموالي أصبح اليوم أجدعا
وأضحت بلاد كان يمنع أهلها ... خلاء لمن أجرى إليها وأوضعا
فإن يك ظني بابن ريطة صادقي ... نقد لهم ألفا من الخيل أفرعا
أبا أنس لا تطعم الخمر بعدها ... أبا أنس حتى يروك مقنعا
وإنّ بني ذبيان هم أنذروا بها ... وأشجع إن لاقيتم اليوم أشجعا
فقال ابن جذل الطعان مجيبا له:
لعمري لقد سحّت عيون كثيرة ... تبكّي على قتلى سليم وأشجعا
وتنسى بصارا والنثير بن خالد ... وتترك قوما قتّلوا حول ضلفعا
طا: أشجع بن ريث بن غطفان.
في الأصل مصارا. وفي جمهرة ابن حزم بصار بن سبيع بن أشجع بن ريث بن غطفان ابن سعد بن قيس عيلان ورواية البيت في الأنوار للشمشاطي الورقة:
فهلا شتيرا أو مصاد بن خالد ... بكيت ولم تترك لها الدهر مجزعا
النثير: في اللسان نثر: نثره طعنه فأخرج نفسه من أنفه.
ضلفع في معجم البلدان: اسم موضع باليمن أو قارة طويلة باليمن لبني أسد بين القصيمة وسادة.
اللسان: ضلفع موضع. وأنشد ابن بري لابن جذل الطعان:
أتنسى قشيرا والشريد ومالكا ... وتذكر من أمسى سليما بضلفعا