فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48222 من 66522

فلما بلغ قوله يزيد بن أبي سفيان خرج فجمع بني عبد مناف وصاح في المطيّبين فاجتمعوا وأبو سفيان بن حرب بذي المجاز وقال يزيد:

أيها الناس أخفر أبو سفيان في جاره وصهره وهو ثائر به. وتهيّأ يزيد واجتمعوا فبرز بهم فلما رأت ذلك الأحلاف اجتمعوا فعسكروا قريبا، فلما رأى ذلك أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب خرج على فرس له حتى أتى أبا سفيان بن حرب فأخبره الخبر. وكان أبو سفيان حليما منكرا يحب قومه حبا شديدا وخشي أن يكون في قريش حرب في أبي أزيهر. فدعا بفرسه فطرح عليه لبدا ثم قعد عليه وأخذ الرمح ثم أقبل إلى مكة وبها الجمعان، وجعل أبو سفيان بن الحرث يقول في الطريق لأبي سفيان ابن حرب: فداك أبي وأمي أحجز بين الناس. فجعل لا يجيبه بشيء حتى قدم عليهم فوقف بين الجمعين وقد تهيئوا للقتال. فنظر فإذا اللواء مع ابنه يزيد وهو في الحديد مع قومع المطيبين فنزع اللواء من يده فضرب به بيضته ضربة هدّه منها وقال: قبّحك الله، أتريد أن تضرب قريشا بعضها

الفاعل تكملة من طا.

ص: يا أيها.

طا: واجتمع المطيبون ل: واجتمع وإياهم.

طا: ورأى ذلك فخرج.

ط هـ: س جلدا.

ص هـ: عند س جلدا.

ل هـ: ح لبدا أي جلدا.

طا: وأقبل حتى أتى.

ساقط من طا.

طا: اللوى.

ساقط من طا.

طا: قريش بعضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت