فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48220 من 66522

وكان بلغ أبا أزيهر بعد ما زوّجه وأخذ المهر منه أنّه غليظ على النساء يضربهن، فحبس أبو أزيهر ابنته عنه وأمسك المهر. ويقال قد كانت هديت إليه فلما هديت إليه قال لها: أنا أشرف أو أبوك؟ قالت: لا بل أبي لأن أبي سيد أهل السراة وإن العرب يصدرون عن رأيه وإنما أنت سيد بني أبيك وفيهم من ينازعك الشرف. فرفع يده فلطمها فهربت إلى أبيها فحلف أن لا يراها وأمسك المهر .

قال ابن الكلبي: فلما نزل الناس سوق ذي المجاز وهو من أسواق العرب نزل أبو أزيهر على أبي سفيان بن حرب فأتاه بنو الوليد فقتلوه، ولي ذلك هشام بن الوليد . وكان أبو أزيهر شريفا في قومه، فقتله بعقر

الوليد الذي كان عنده لوصية الوليد إياه وذلك بعد ما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وانقضى يوم بدر وأصيب من أصيب من أشراف المشركين.

مكان هذه الجملة في طا: وقال ابن حبيب وحدث إبرهيم بن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي عن أشياخ الأزد أنها هديت إليه فلما أقام معها أياما قال: أيما أشرف أنا أم أبوك

با: فنزع.

في حاشية طا: وقال العدوي إنما كان حبس ابنته عن الوليد لكبره وقال: هذا هامة اليوم أو غد، فرامقه حتى مات.

زيادة من طا.

ما عدا طا: فنزل.

كذا في ط وفي غيرها: قتله، وفي طا: وكان الذي ولي قتله.

بعد «الوليد» في طا الزيادة التالية: وكانت عند أبي سفيان بنت أبي أزيهر.

بعد الفعل في طا: هشام بن الوليد.

ل: حش: العقر المهر.

طا: أبيه.

«وسلم» زيادة من ل، با، وبدلها في طا: وآله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت