هل تذكرونَ بلاءكمْ يومَ الصفا … أوْ تَذْكُرُونَ فَوَارِسَ المأمُورِ
أودُ ختنوسَ غداةَ جزَّ قرونها … وَدَعَتْ بِدَعْوَةِ ذِلّةٍ وَثُبِورِ
خَانَ القُيُونُ وَقَدّمُوا يَوْمَ الصَّفَا … وِرْدًا ، فَغُوّرَ أسْوَأ التّغْويرِ
و سما لقيطٌ يومَ ذاكَ لعامرٍ … فَاسْتَنْزَلُوهُ بِلَهْذَمٍ مَطْرُورِ