كَذَبَ الفَرَزْدَقُ لَنْ يُجارِيَ عامرًا … يَوْمَ الرِّهَانِ بِمُقْرِفٍ مَبْهُورِ
فانهَ الفرزدقَ أنْ يعيبَ فوارسًا … حَمَلُوا أبَاهُ عَلى أزَبَّ نَفُورِ
و لقدْ جهلتَ بشتمٍ قيسٍ بعد ما … ذَهَبوا برِيشِ جَنَاحِكَ المَكْسورِ
قيسٌ وجدُّ أبيكَ في أكيارهِ … قُوّادُ كُلّ كَتِيبةٍ جُمْهِورِ
لنْ تدركوا غطفانَ لو أجريتمُ … يا ابنَ القُيُونِ وَلا بَني مَنْصُورِ
فخروا عليكَ بكلَّ سامٍ معلمٍ … فَافْخَرْ بِصَاحِبِ كَلْبَتَينِ وَكِيرِ
كم أنجبوا بخليفةِ وخليفةٍ … و أميرِ صائفتينِ وابنِ أميرِ
وَلَدَ الحَوَاصِنُ في قُرَيْشٍ مِنْهُمُ ، … يا ربَّ مكرمةٍ ولدنَ وخيرِ
فَضَلُوا بيَوْمِ مَكارِمٍ مَعْلُومَةٍ … يومٍ أغرَّ محجلٍ مشهورِ
قيسٌ تبيتُ على الثغورِ جيادهمْ … و تبيتَ عندَ صواحبِ الماخورِ