حُجّوا الصَليبَ وَقَرِّبُوا قُرْبانَكُمْ … وَخُذُوا نَصِيبَكُمُ مِنَ الخِنْزِيرِ
إني سأخبرُ عنْ بلاء مجاشعٍ … منْ كانَ بالخباتِ غيرَ خبيرِ
أخزى بني وقبانَ عقرُ فتاتهمْ … و اعترَّ جارهمُ بحبلِ غرورِ
قالَ الزبيرُ وأسلمتهُ مجاشعٌ … لا خيرَ في دنسِ الثيابِ غدورِ
يا شبَّ قدْ ذكرتْ قريشٌ غدركمْ … بَينَ المُحَصَّبِ مِن مِنىً ، وَثَبِيرِ
وَغَدَا الفَرَزْدَقُ حينَ فارَقَ مِنقَرًا … في غيرِ عافيةٍ وغيرِ سرورِ
خزى الفرزدقُ بعد وقعةٍ سبعةٍ … كالحِصْنِ من وَلَدِ الأشَدّ ذكورِ
أمّتْ هُنَيْدَةُ خِزْيَةً لمُجاشِعٍ … إذْ أوْلَمتْ لَهُمُ بِشَرّ جَزُورِ
رَكِبَتْ رَبَابُكُمُ بَعِيرًا دارِسًا ، … في السّوقِ أفضَحَ رَاكبٍ وَبَعِيرِ
وَدَعَتْ غَمَامَةُ بالوُقَيطِ مُجاشِعًا … فَوُجِدْتَ يا وَقْبانُ غَيرَ غَيُورِ