فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48137 من 66522

حفر بئرا فقال: اشهدوا أني جعلت ذنبه في هذه البئر. ثم ردّ فيها ترابها وأطلقه.

طا: قال: وكان لعامر بن مالك من أهل يثرب كيلة من تمرانهم على أنّ من طلع نجدا منهم فهو في خفارة عامر بن مالك. فقال ربيعة بن عامر: أيذهب عني ذمامتها أن أطعن عامرا طعنة ما بلغت منه؟ فذكروا والله أعلم أن النبي صلى الله عليه وآله قال: نعم، والله أعلم.

فبينا عامر يلوط جابية له ليقري فيها ماء لواردته أقبل ربيعة فطعنه بالرمح في سبته، فمار في خورانه فلم يقصده، وثار بنو عامر وتنادوا بأبي براء، وثار بنو طفيل. فلما رأى ذلك ذوو الحجى من غير بني جعفر قالوا:

إن التقى هولاء القوم تفانوا فلم يبق لهم جذم فسملوا فيما بينهم. وأبى عامر بن الطفيل أن يسالمهم إلا على حكمه. فرضوا به، فقال: إني قد حملتها في مالي عن بني عامر وجعلتها تحت قدمي هاتين على أن لا يفخر بها فاخر منهم علينا. قال: فقد شاتمناهم وهاجيناهم وفاخرناهم فما ذكرها ذاكر قط.

وقال محمد بن حبيب إن عامرا حفر بئرا ثم قال لأهله: اشهدوا أني قد جعلت ديته في هذه البئر. ثم رد فيها ترابها. وكان ممّن قتل يوم بئر معونة نافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي، فرثاه حسان مرثية قد كتبناها .

قتل في ذلك اليوم المنذر بن عمرو الأنصاري أخو بني ساعدة، فقالت

ط: هذا خطأ الناسخ.

أي تصالحوا.

في الأصل: هايجناهم.

انظر القصيدة رقم .

في الأصل: أخي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت