وربيعة وسلمى بني مالك بن جعفر. فعامر ملاعب الأسنّة وطفيل فارس قرزل وسلمى نزّال المضيق ومعاوية معوّذ
الحكماء وربيعة ربيع المقترين.
ل هـ: أم البنين بنت ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة، وقال أبو عبيدة: أم البنين بنت عمرو بن عامر فارس الضحياء. قلت: وبنوها خمسة: طفيل وعامر ومعاوية وربيعة وعبيدة. وسلمى وعتبة، وهو أبو شريك، أمهما خالدة بنت سنان بن جارية بن عبد بن عبس بن رفاعة من بني سليم.
وفي جمهرة ابن حزم أن أولاد مالك بن جعفر بن كلاب:
عامر ملاعب الأسنة والطفيل ومعاوية وعبيدة وسلمى وعمرو وعتبة وربيعة، دون إشارة إلى أمهاتهم.
ط، ل، با، ص: فلما بلغ ربيعة هذا الشعر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هل يغسل عن أبي هذه الغدرة ضربة أضربها عامر بن الطفيل أو طعنة؟ فقال: نعم.
والله أعلم. فرجع ربيعة فضرب عامرا ضربة فأشواه، فوثب عليه قومه فأخذوه وقالوا لعامر: امتثل . فأخرجه من الحي ثم
ساقط من طا. وقد ذكر السهيلي أن البنين كانوا خمسة، وأشار إلى قول لبيد بن ربيعة:
«نحن بني أم البنين الأربعة» فقال إن لبيدا قاله بعد موت ربيعة.
ل: سلمى بفتح السين وضمها. با: سلمى بالضم. ط: بدون شكل. طا: سلمى بالفتح.
ل: «معرد» تحريف. وذكر السهيلي أنه سمي معوذ والصواب: معود، بالدال المهملة الحكماء لقوله:
يعوذ مثلها الحكماء بعدي ... إذا ما الأمر في الحدثان نابا
خ: ابن.
«وسلم» ساقطة من ط.
ل هـ: امتثل أي اقتص. وفي حاشية ص: واقتص، ولعل الواو تحريف ولعل الأصل «ف: اقتص» .