لهب أن قريشا تأتيه فتوارى وكان له عشر خالات من خزاعة فولدن فيهم فأكثرن فبسط بسطه ونادى فيهم فأقبل إليه من بني خالاته جمع كثير فلم يقربه أحد، وقالوا دعوه لإخوته. فقال شيبان بن جابر السّلمي حين أراد أن يحالف بني هاشم ويذكر أمر أبي لهب، وهذا حلف الغيداق من خزاعة:
أحالفكم حلفا شديدا عقوده ... كحلف أبي عمرو أباك ابن هاشم
على النصر ما دامت بنجد وثيمة ... وما سجعت قمريّة بالكراتم
هم منعوا الشيخ المنافي بعد ما ... رأى حمة الإزميل فوق البراجم
ل، با، ص: أم أبي لهب لبني بنت هاجر بن حبشية من خزاعة. وتمام النسب في في السيرة /:: لبنى بنت هاجر بن عبد مناف بن ضاطر بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي. وكذلك في نسب قريش . واكتفى ابن حزم بقوله: لبنى الخزاعية الجمهرة .
ل هـ: «شيبان بن جابر بن سالم بن مرة بن عبس بن رفاعة خ رواحة بن الحرث بن بهثة ابن سليم خ سليف حليف بني الحرث بن عبد المطلب بن هاشم قاله ابن الكلبي. وقال مؤرج: حليف الزبير بن عبد المطلب بن هاشم» . أما قوله إن شيبان بن جابر حليف بني الحرث بن عبد المطلب أو حليف الزبير فيناقض قوله في الجملة التي تليها «حلف الغيداق» وقوله في التعليق رقم على القصيدة ص: «وأقبل الغيداق بن عبد المطلب ليحالفه فالغيداق هو حجل بن المطلب كما في السيرة /: والروض: أو هو المقوم ابن عبد المطلب على قول ابن خلدون في تاريخه: .
في ل بعد اسم الغيداق: من خزاعة. وفي حاشية ص: «ع ف من خزاعة» . ولكن هذا لا يتفق مع ما ورد في التعليق السابق حيث عرف شيبان بن جابر بأنه من سليم، ولا مع قوله في الشعر «كحلف أبي عمرو» أي خزاعة أو تسميته هذا الحلف الذي جاء لعقده بحلف الغيداق وهو كما سبق في التعليق من هذه الصفحة حلف عقده شيبان مع الغيداق بن عبد المطلب فقوله في المخطوطتين «من خزاعة» خطأ ولعل المقصود بهذا التعليق في الأصل «بني عمرو» في البيت الأول من أبيات شيبان بن جابر.
ولم أجد ذكرا لهذا الحلف فيما لدي من المصادر.
ل با ص: الكراتم ماء لخزاعة، والوثيمة الحجر.
ل با ص: الشيخ المنافي يعني أبا لهب. والإزميل الشفرة. يريد منعوه من قطع اليد.