لعثمة حين تراءت له ... وأسماء عاطلة أجمل
فقال عبد الله بن جدعان، وكان أشد القوم في أمره وكان لا يقوى إلا بأبي طالب والزبير ومخرمة، فأتاهم فقال لهم: يا هؤلاء، سرقة غزالكم آمنون وأنتم جلوس! فقام أبو طالب قياما شديدا حتى غيّب الرجلان وخافوا عليهما القتل فقال أبو إهاب:
يا للرجال لأحلام مضلّلة ... لو كان ينفعها حزم وتجريب
دار ابن جدعان مأوى كلّ باغية ... فكيف يجمع فيها البرّ والحوب
مالي أرى أسدا تغلي صدورهم ... كأنّما وهنت منها الظنابيب
حجابة البيت فضل الدار دونكم ... وأنتم نفر سود جعابيب
يدخل فيه الإقواء على رأي بعض العلماء.
طا: عطبل بالباء الموحدة، وفي الحاشية طويلة العنق.
وفي اللسان أن عيطل بمعناها أيضا، وأنها الطويلة العنق في حسن جسم.
ص: بعثمه.
سقطت من طا.
كانوا في الجاهلية يكرهون قيانهم على البغاء ثم نزلت: ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصّنا سورة النور: ، وهذا معنى التعريض بقيان ابن جدعان.
اللسان ظنب: الظنبوب عظم الساق اليابس من قدم، وقيل هو ظاهر الساق وقيل عظمه.
كان قصي جعل لعبد الدار حجابة البيت والندوة والسقاية والرفادة واللواء فنازعهم عليها بنو عبد مناف فأدى ذلك إلى تحزب قريش وعقد حلفي المطيبين والأحلاف. انظر المحبر والسيرة /: ويتضح من السيرة أن أعضاء حلف الفضول هم في الواقع المطيبون ما عدا عبد شمس ونوفل فإنهم لم يدخلوا حلف الفضول.
ل، ص: [الجعابيب] الأوباش واحدهم جعبوب.
طا: الجعبوب الدنيء، النذل، الدنس.
وفي اللسان جعب: هو القصير الدميم، وقيل هو النذل، وقيل هو الدنيء من الرجال وقيل هو الضعيف الذي لا خير فيه.