تميمة الهجمي. قال: فلما دخل وفد بني تميم المسجد نادوا رسول الله من وراء حجراته أن اخرج إلينا يا محمد، فآذى ذلك رسول الله صلى الله عليه فقالوا: جئناك لنفاخرك فأحضر شاعرك وخطيبك وأذن لشاعرنا وخطيبنا، قال: نعم، قد أذنت لخطيبكم فليقل وكان خطيب النبي صلى الله عليه وآله ثابت بن قيس بن شماس، أخو بلحرث بن الخزرج، وشاعره حسان ابن ثابت، وخطيب التميميين لبيد بن عطارد وشاعرهم الزبرقان بن بدر، فقام لبيد بن عطارد بن حاجب فقال: الحمد لله الذي له علينا الفضل وهو أهله، الذي جعلنا ملوكا ووهب لنا أموالا عظاما نفعل فيها المعروف، وجعلنا أعز أهل المشرق وأكثره عددا وأيسره عدة. فمن مثلنا في الناس؟ ألسنا برؤوس الناس وأولي فضلهم؟ فمن فاخرنا فليعدد مثل ما عددنا. وإنا لو شئنا لاكثرنا الكلام ولكنا نحيا من الإكثار فيما أعطانا الله وأنا نعرف بذلك . أقول قولي هذا لأن تأتوا بمثل قولنا وبأمر أفضل من أمرنا. ثم جلس. فقال رسول الله صلى الله عليه لثابت بن قيس: يا أخا بني الحرث قم فأجب الرجل في خطبته. فقام فقال: الحمد لله الذي السموات والأرض خلقه قضى فيهن أمره ووسعهن علمه ولم يكن الخير إلا من فضله . ثم كان في قدرته أن جعلنا ملوكا واصطفى من خير خلقه رسولا أكرمهم نسبا وأصدقهم حديثا وأفضلهم حسبا وأنزل عليه كتابه وأتمنه على خلقه وكان
السيرة: فقام عطارد بن حاجب.
الكلمة زيادة من السيرة.
السيرة: لثابت بن قيس بن الشماس أخي بني الحارث بن الخزرج: قم فأجب
السيرة: ووسع كرسيه علمه ولم يك شيء قط إلا من فضله.
السيرة: أكرمه وأصدقه وأفضله.
السيرة: فأنزل فكان.